قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ أُوَدِّعُهُ، فَقَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، وَ لَا أَرَاكُمْ إِلَّا سَتُدْرِكُونَهَا، فَعَلَيْكُمْ بِالشَّيْخِ [عَلِيِ] بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، يَقُولُ لَهُ: أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، وَ أَنْتَ الْفَارُوقُ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ، وَ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَنْتَ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي، وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ خَيْرُ مَنْ أُخَلِّفُ بَعْدِي تَقْضِي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ مَوْعِدِي.
عليّ أوّل من آمن بي، و أوّل من صدّقني، و أوّل من يصافحني يوم القيامة، و هو الصدّيق الأكبر و هو فاروق هذه
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 291 · [عليّ ع خير البشر]: