المسترشد في الإمامة · رقم ٣٢٥
و الحقّ و العدل من جهة، و إبليس و جنوده و المشركون من جهة، فإذا حكم اللّه عزّ و جلّ لعليّ [ع] على الوليد، كان ذلك فتحا تامّا، و خطبا عامّا، للحقّ كلّه على الباطل كلّه، و الخير بحذافيره على الشرّ بأسره، فمن المجاري من الأمّة في ميدانه، و من المقارن له أو المقاوم له، و هو أوّل من يحكم له بالجنّة، و على خصمه بالنّار، و هو أوّل من يرد الجنّة و يرد خصمه النّار.
ثمّ أجمعت الأمّة قاطبة أنّ عليّا عليه السلام كان يصلح للخلافة و لم تجمع أنّ أبا بكر كان يصلح لها، و قالت الجماعة الّتي أنكرت إمامته: كيف يصلح لها هو و صاحبه؟
و قد أقرّ أنّه غاصب يعمل بالحميَّة فعل الجاهليّة، و يخاطب عليّا عليه السلام بِمَا رَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ:
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 325 · [كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]