الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٣٢٧

سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ، تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ، وَ لَا يَسْأَلْنِي أَحَدٌ عَنْ مَا وَرَاءَ الْخَطَّابِ.

أ و ليس قد خاطبه ابن عبّاس حِينَ طُعِنَ، بِمَا رَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى عَفْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرَ النَّاسُ، وَ نَصَرْتَ إِذْ خَذَلَ النَّاسُ وَ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وَ هُوَ عَنْكَ رَاضٍ، وَ قُتِلْتَ شَهِيداً، وَ لَمْ يَخْتَلِفْ فِي وَلَايَتِكَ اثْنَانِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَعِدْ مَقَالَتَكَ، فَأَعَدْتُهَا عَلَيْهِ ثَلَاثاً، فَقَالَ: أَمَا إِنَّ الْمَغْرُورَ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ، أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ مِنْ صَفْرَاءَ وَ بَيْضَاءَ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ.

أ فمن هذه حاله أصلح للإمامة، أم من هو من رسول اللّه، و رسول اللّه منه، و من جرى مع رسول اللّه في صلب إلى رحم، لم يمسسه سفاح أهل الجاهليّة، فصار نادرة العالمين، و موضع تأمّل المتأمّلين الّذي حمل باب خيبر بشماله و هو أربعة أذرع في خمسة أشبار في أربعة أصابع عمقا، حجرا صلدا دور ثمانية، فأثر فيه بأصابعه، و حمله بغير مقبض!

ثمّ ترس

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 327 · [كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.