المسترشد في الإمامة · رقم ٣٤٠
رَسُولُ اللَّهِ، وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِي غَيْرِي؟
قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: نَشَدْتُكُمُ اللَّهَ، أَ فِيْكُمْ أَحَدٌ، حِينَ مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ، يَنْزِلُ عَلَيْهِ جَبْرَائِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يُخْبِرُكَ أَنَّ شَفَاكَ فِي عِذْقِ رُطَبٍ يَجْتَنِيهِ لَكَ ابْنُ عَمِّكَ فَاجْتَنَيْتُهُ، وَ شُفِيَ بِذَلِكَ، غَيْرِي؟
قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: نَشَدْتُكُمُ اللَّهَ، أَ فِيكُمْ أَحَدٌ، مَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَ حَدَائِقِ الْمَدِينَةِ، فَلَمْ يَمُرَّ بِحَدِيقَةٍ إِلَّا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْحَدِيقَةَ!، فَيَقُولُ: حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا، حَتَّى مَرَرْتُ بِعَشْرِ
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 340 · مناشدته عليه السلام يوم الشّورى