المسترشد في الإمامة · رقم ٣٦٥
فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: تَأْخُذُهَا أَنْ تَسِيرَ فِينَا بِسِيرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ، قَالَ: أَسِيرُ فِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ.
فَلَمَّا رَأَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ [عَوْفٍ امْتِنَاعَهُ، قَالَ: يَا عُثْمَانُ، تَأْخُذُهَا عَلَى أَنْ تَسِيرَ فِينَا بِسِيرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هِيَ لَكَ.
أ فمن هذه الخصال فيه مجتمعه، أولى بالإمارة و بالقيام بأمر الأمّة بعد رسول اللّه؟، أم من لا يعرف وجوه ما ولّوه؟
و هو مفتقر إلى قنبر، فضلا
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 365 · مناشدته عليه السلام يوم الشّورى