رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ: عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ: قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَعَا عَلِيّاً عليه السلام إِلَى الْبَيْعَةِ فَامْتَنَعَ، وَ قَالَ: إِنِّي لَأَخُو رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَقُولُهَا غَيْرِي إِلَّا كَذَّابٌ، وَ أَنَا وَ اللَّهِ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْكُمْ، وَ أَنْتُمْ أَوْلَى بِالْبَيْعَةِ لِي، إِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ هَذَا الْأَمْرَ مِنَ الْعَرَبِ بِالْحُجَّةِ وَ تَأْخُذُونَهُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ غَصْباً وَ ظُلْماً، احْتَجَجْتُمْ عَلَى الْعَرَبِ بِأَنَّكُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْهُمْ، بِقَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَعْطَوْكُمُ الْمَقَادَةَ وَ سَلَّمُوا لَكُمُ الْأَمْرَ فَأَنَا أَحْتَجُّ عَلَيْكُمْ بِمَا احْتَجَجْتُمْ بِهِ عَلَى الْعَرَبِ، فَنَحْنُ وَ اللَّهِ أَوْلَى بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْكُمْ فَأَنْصِفُونَا مِنْ أَنْفُسِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ، وَ اعْرِفُوا لَنَا مِنْ هَذَا الْأَمْرِ مَا عَرَفَتْهُ لَكُمُ الْعَرَبُ، وَ إِلَّا
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 374 · (5) باب: الرّد على من قال: لم قعد عليّ بن أبي طالب عن طلب حقّه؟!