الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٣٨٣

نردّ هذا الأمر جدعا إذ أزلتموه عن أهل بيت النّبوة فخدعوا فقيل لهم: منّا الأمراء، و منكم الوزراء، فصاروا هم الأمراء، و لم تكن الأنصار وزراء فدعاه النّظر للدّين إلى الكفّ عن الإظهار، و رأى التّجافي عن الأمر أصلح، و علم أنّ ترك منازعة من لا يصلح لكلّ الأمور لا يعادل التغرير بالدّين و لا يفي بالخطاب في دروس الإسلام و ما فيه فساد العاجلة و الآجلة، فآثر الخمول ظنّا بالدّين، و آثر الآجلة على العاجلة.

ثمّ وقع أمر الردّة، و امتنع كثير من النّاس أن يخرجوا إلى محاربتهم، فقالوا لأبي بكر: كيف تخرج؟

و إبن عمّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قاعد عنك؟!

فضرع أبو بكر إلى عثمان بن عفّان، و سأله أن يكلّم عليّ بن أبي طالب ع و يسأله البيعة فإنّه لو لا مخافة إضطراب الأمر عليه لجعلها لعليّ، فعندها مشى عثمان إلى عليّ ع، فقال: يا بن عمّ رسول اللّه، إنّه لا يخرج إلى قتال هذا العدوّ أحد و أنت قاعد.

129 رَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: لَّمَا ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، مَشَى عُثْمَانُ إِلَى عَلِيٍّ ع، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَمِّ [رَسُولِ اللَّهِ] إِنَّهُ لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ فِي قِتَالِ هَذَا الْعَدُوِّ وَ أَنْتَ لَمْ تُبَايِعْ وَ قَدْ

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 383 · (5) باب: الرّد على من قال: لم قعد عليّ بن أبي طالب عن طلب حقّه؟!

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.