المسترشد في الإمامة · رقم ٣٨٥
تحدث، و أوّل تأويل يعرض، و أوّل فتنة تنجم، فهو يترصّد الفرصة، و يترقّب الفتنة، حتّى يصول صيال الأسد و يروغ روغان الثّعلب، فيشفي غليله، كما قَتَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالْغُمَيْصَاءِ، الرِّجَالَ، وَ تَعَدَّى إِلَى الْأَطْفَالِ بِعَمِّهِ الفاكهة [الْفَاكِهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، حَتَّى رَفَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، مما و رَأَى الْمُسْلِمُونَ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، وَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ، ثُمَّ بَعَثَ عَلِيّاً ع فَوَدَاهُمْ.
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 385 · (5) باب: الرّد على من قال: لم قعد عليّ بن أبي طالب عن طلب حقّه؟!