الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٤١١

وَ قَالَ قَائِلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَخْلَفَ أَبَا بَكْرٍ فِي حَيَاتِهِ، لِأَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ وَ الصَّلَاةُ هِيَ الْإِمَامَةُ؛ فَعَلَامَ الْمَشُورَةُ فِيهِ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ اسْتَخْلَفَهُ؟!

فَأَتَى رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ [ص] يَعْرِضُونَ عَلَيَّ النُّصْرَةَ.

مِنْهُمْ خَالِدٌ، وَ أَبَانٌ ابْنَا سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُ وَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ، وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، وَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، وَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَقُلْتُ لَهُمْ: إِنَّ عِنْدِي مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ الْعَهْدَ وَ لَهُ الْوَصِيَّةُ، وَ لَيْسَ لِي أَنْ أُخَالِفَهُ، وَ لَسْتُ أُجَاوِزُ أَمْرَهُ، وَ مَا أَخَذَهُ عَلَيَّ اللَّهُ، لَوْ خَزَمُوا أَنْفِي لَأَقْرَرْتُ سَمْعاً وَ طَاعَةً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَبَيْنَا أَنَا عَلَى ذَلِكَ، إِذْ قِيلَ: قَدِ انْثَالَ النَّاسُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَ أَجْفَلُوا عَلَيْهِ لِيُبَايِعُوهُ، وَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ تَخَلَّفَ عَنْ جَيْشِ أُسَامَةَ، إِذْ كَانَ

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 411 · مناشدته ع مع الخوارج‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.