عُبَيْدِ اللَّهِ، وَ بِأَكْثَرِ النَّاسِ مَالًا يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ التَّمِيمِيِ، أَعَانَ عَلَيَّ بِأَصْوَاعِ الدَّنَانِيرِ، وَ اللَّهِ لَئِنِ اسْتَقَامَ هَذَا الْأَمْرُ لَأَجْعَلَنَّ مَالَهُ وَ وُلْدَهُ فَيْئاً لِلْمُسْلِمِينَ، فَأَتَيَا الْبَصْرَةَ وَ أَهْلُهَا مُجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَتِي وَ بَيْعَتِي، وَ بِهَا شِيعَتِي وَ خُزَّانُ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ، فَدَعَوُا النَّاسَ إِلَى مَعْصِيَتِي، وَ إِلَى نَقْضِ بَيْعَتِي فَمَنْ أَطَاعَهُمْ أَكْفَرُوهُ وَ مَنْ عَصَاهُمْ قَتَلُوهُ، فَثَارَ بِهِمْ حَكِيمُ بْنُ جَبَلَةَ الْعَبْدِيُ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَ كَانُوا يُسَمَّوْنَ أَصْحَابَ الثَّفِنَاتِ كَأَنَّ جَبَهَاتِهِمْ مِثْلُ ثَفِنَاتِ الْإِبِلِ، وَ أَبَى أَنْ يُبَايِعَهُمَا يَزِيدُ بْنُ الْحَرْثِ الْيَشْكُرِيُ وَ هُوَ شَيْخُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَوْمَئِذٍ وَ قَالَ: اتَّقِيَا اللَّهَ، إِنَ
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 420 · مناشدته ع مع الخوارج