المسترشد في الإمامة · رقم ٤٢٥
وَ كَانَ طَلْحَةُ لَمَّا نَزَلَ بِذِي قَارٍ، قَامَ خَطِيباً فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّا أَخْطَئْنَا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ خَطِيئَةً لَا يُخْرِجُنَا مِنْهَا إِلَّا الطَّلَبُ بِدَمِهِ!!
وَ عَلِيٌّ قَاتِلُهُ وَ عَلَيْهِ الْقَوَدُ، وَ قَدْ نَزَلَ ذَا قَارٍ مَعَ نَسَّاجِي الْيَمَنِ وَ قَصَّابِي وَ مُنَافِقِي مِصْرَ؛ فَلَمَّا بَلَغَنِي ذَلِكَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ أُنَاشِدُهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَسْتَ أَتَيْتَنِي فِي أَهْلِ مِصْرَ؟
وَ قَدْ حَصَرُوا عُثْمَانَ!؟
فَقُلْتَ: انْهَضْ بِنَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ قَتْلَهُ إِلَّا بِكَ، أَ لَا تَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَّرَ أَبَا ذَرٍّ، وَ فَتَقَ بَطْنَ
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 425 · مناشدته ع مع الخوارج