الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٤٦٠

وافق أمير المؤمنين من رسول اللّه ص.

و نحن الآن نشرح قصّة ابن أمّ مكتوم الأعمى، و صلاته بالنّاس، في غزوة تبوك بالمدينة، كان سبب ابن أمّ مكتوم الأعمى في الصّلاة بمن بقي في المدينة و تخلّفوا عن رسول اللّه ص و الّذين هم رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ*، ففضحهم اللّه بأن جعل لهم الأعمى إماما، و من شأن الأعمى أن يتنجس ثوبه و لا يعلم، و يتوجّه نحو القبلة، ليس إلّا التّسليم و التّقليد، و ينحرف عن القبلة و هو في صلاته ليس إلّا أن ينوي الصّلاة، فنزّه اللّه عليّا ع أن يكون إماما لهؤلاء الصمّ البكم الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ، كما نزّهه عن إمارة الموسم، و بدعة الوقوف بالمزدلفة عام برائة، و كنّا وعدنا شرح العلّة في إقامة أبي بكر الحجّ للنّاس عام برائة، و نحن نشرحه حتّى

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 460 · (7) الباب السّابع: شرح قول النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ ع: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى (و إخراج قصصه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.