عَدَدَ الْكَوَاكِبِ قِدْحَانٌ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ الْفِضَّةِ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِي الثَّقَلَيْنِ؟
فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الثَّقَلَانِ؟
قَالَ: الْأَكْبَرُ، كِتَابُ اللَّهِ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَ [الثَّانِي] سَبَبُ طَرَفِهِ بِأَيْدِيكُمْ، فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ، وَ لَا تَزِلُّوا وَ لَا تَضِلُّوا، وَ الْأَصْغَرُ: عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، سَأَلْتُ رَبِّي ذَلِكَ لَهُمَا، فَلَا تُقَدِّمُوهُمْ فَتَهْلِكُوا، وَ لَا تَتَخَلَّفُوا عَنْهُمْ فَتَضِلُّوا، وَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 467 · [رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْمُسْلِمُونَ فِي غَدِيرِ خُمٍّ بَعْدَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ]