الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٤٩٨

يجوز لها أن تقيم خليفة لا تقدر على عزله إذا نقمت عليه؟، ثمّ مع ذلك زعمت الأمّة، أنّه أولى بمقام رسول اللّه من أهل بيته!، و أنّ المهاجرين من آل أبي قحافة و آل الخطّاب خير من المهاجرين من بني هاشم، فكانت أوّل شهادة زور شهدوا في الإسلام، و كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أوّل مشهود عليه في الإسلام، و كانوا أوّل مشهود عليه بالزّور،!!

فهذه ظلامة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم.

و نقموا عليه: أنّه زعم، أنّ الأنبياء لايورثون خلافا لقول اللّه عزّ و جلّ: حَتَّى تَوَاصَلُوا إِلَى أَخْذِ نِحْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِابْنَتِهِ فَاطِمَةَ عليه السلام وَ لَمْ يَقْبَلُوا دَعْوَاهَا، وَ سَأَلُوهَا الْبَيِّنَةَ، فَأَتَتْ بِعَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ، وَ جَاءَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ، فَرَدَّ شَهَادَتَهُمْ وَ لَمْ يَقْبَلْهَا، وَ قَالَ: أَمَّا عَلِيٌّ فَزَوْجُكِ يَجُرُّ إِلَى نَفْسِهِ بِشَهَادَتِهِ، وَ كَذَلِكِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَجُرَّانِ بِشَهَادَتِهِمَا إِلَى أَنْفُسِهِمَا، وَ أَمَّا أُمُّ أَيْمَنَ فَهِيَ مَوْلَاتُكُمْ ثُمَّ سَنَّ بِذَلِكَ

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 498 · (9) باب: تثبيت الإمامة و أنّها مفترضة (و تثبيت الوصاية لقرب الأمر بينهما)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.