المسترشد في الإمامة · رقم ٥٠٧
ثمّ كان، يجب على الأمّة أن ينظروها، و لا يخذلوها، و لا يكذّبوها فإنّ فاطمة بضعة من رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لا تدّعي غير حقّها، و عليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين لا يشهدون بالزّور.
فذكر هذا المحتجّ، أنّ من فعل هذا الفعال بآل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فلا نصيب له في الإسلام.
هذا و قد أعطيا ابنتيهما ما ادّعيا من ميراث رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ثم منعهما عثمان.
رَوَى ذَلِكَ، شَرِيكٌ: أَنَّ عَائِشَةَ وَ حَفْصَةَ أَتَتَا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ تَطْلُبَانِ مِنْهُ مَا كَانَ أَبَوَاهُمَا يُعْطِيَانِهِمَا، فَقَالَ لَهُمَا: لَا وَ اللَّهِ، وَ لَا كَرَامَةَ، مَا زَادَ لَكُمَا،
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 507 · [موعظة الإمام محمّد بن عليّ الباقر ع لعمر بن عبد العزيز]