المسترشد في الإمامة · رقم ٥١٠
في كلام كثير.
ثمّ أفضى الأمر إلى يزيد بن معاوية، فقام مقام رسول اللّه، فوثب بما سنّه له أبوه، و سنّه الحبران الفاضلان بزعمهم على ابن رسول اللّه، و سيّد شباب أهل الجنّة، في جماعة من ولد أبيه الذّين هم ولد رسول اللّه من بني هاشم، و سبي بنات رسول اللّه سوقا إلى الشّام كما تساق سبايا الرّوم و الخزر، و الأمّة تنظر، لا معين يعين، و لا منكر ينكر.
ثمّ أباح المدينة حرم رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أيّاما و لياليا لأهل الشّام، حتّى افتضّ فيها ألف بكر من بنات المهاجرين و الأنصار و [كان] الملعون يتمثّل بقول ابن الزّبعري: ليت أشياخي ببدر شهدوا * * * جزع الخزرج من وقع الأسل
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 510 · [موعظة الإمام محمّد بن عليّ الباقر ع لعمر بن عبد العزيز]