مَحْمُودَ بْنَ لَبِيدٍ يَذْكُرُ، أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، ثَلَاثاً بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالَ: يَلْعَبُ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَ أَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ.
و ممّا نقموا عليه: أَنَّ الْعُلَمَاءَ، وَ رُوَاةَ الْحَدِيثِ، رَوَوْا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، صَلَّى بِالنَّاسِ، فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَ بَيْنَ الْعَصْرِ وَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ، مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَ لَا مَطَرٍ.
قَالَ الرَّاوِي: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؟
قَالَ: لِئَلَّا يُحَرِّجَ أُمَّتَهُ و قَالَ الثَّانِي: الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنَ الْكَبَائِرِ؟!.
و ممّا نقموا عليه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، وَضَعَ الْمَقَامَ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَ الْحِجْرِ، بَيْنَهُ وَ بَيْنَ جِدَارِ الْكَعْبَةِ ذِرَاعٌ، فَكَانَ هُنَاكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي وَلَايَةِ الْأَوَّلِ، وَ أَمَرَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ نَبِيَّهُ، أَنْ يَتَّخِذَمِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى، وَ فَرَضَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَ عَلَى الْأُمَّةِ فَلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ، قَالَ: مَنْ يَعْرِفُ مَوْضِعَ الْمَقَامِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟
فَقَالَ ابْنُ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيُّ: أَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْرِفُهُ، لَقَدْ أَخَذْتُ مِقْدَارَهُ وَ قِيَاسَهُ بِشِبْرٍ عِنْدِي وَ
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 521 · [تحريم عمر: المتعتان و حيّ على خير العمل]