الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٥٢٧

و الثّاني يعطّل الحدّ في المغيرة بن شعبة،!

و يحدّ من لا يجب عليه الحدّ في دار الإسلام، و المهاجرون و الأنصار حوله، لا يجسرون أن يغيروا،!

فأيّ شيء أفظع من هذا الفعل.

و ممّا نقموا عليه: إجلاؤه أهل نجران، و أهل خيبر عن ديارهم و قد أقرّهم رسول اللّه، و كتب لهم كتابا بذمّتهم و صلحهم، و هو في أيديهم إلى يومنا هذا، لم يجزه كتاب رسول اللّه، و قال: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب خلافا على رسول اللّه و نقضا لعهده!.

و ممّا نقموا عليه: ما عمل به في أمر السّواد بالشّام و العراق من إقراره ما أقرّ من غير قسمة في أيدى أهله، و وضعه الخراج على ما فعله المسلمون، و مساحته العامرة و الغامر بدرهم، و قفيز حنطة فعل الأكاسرة رغبة عن دين اللّه تعالى و دين رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

و ممّا نقموا عليه: وضعه عن جماجم أهل العهد، على

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 527 · [تحريم عمر: المتعتان و حيّ على خير العمل‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.