المسترشد في الإمامة · رقم ٥٣٤
قال الحسنُ البصريُّ:
فَلَمْ يَفْعَلُوا وَ لَمْ يَنْجَحُوا، وَ قَدْ وَلَّاهُ الثَّانِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ، فَخَطَبَ عَلَى مَنَابِرِهِمْ، وَ تَحَكَّمَ فِي أَمْوَالِهِمْ وَ فُرُوجِهِمْ وَ جَعَلَ لَهُ سَبِيلًا إِلَى طَلَبِ الْخِلَافَةِ، حَتَّى قَتَلَ وُلْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ جَرَى عَلَى يَدِهِ وَ يَدِ ابْنِهِ مَا جَرَى.
و ممّا نقموا عليه: أنّه جعل أموال المومسات في الجاهليّة في بيت مال المسلمين، و فرّق فيهم كما فرّق أموال الفيء.
و ممّا نقموا عليه: شكّه في إيمانه مع ما يرون فيه أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال: إنّه من أهل الجنّة، و إنّه أحد العشرة الّذين
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 534 · [تحريم عمر: المتعتان و حيّ على خير العمل]