الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٥٤٠

أَ نَسِيتُمْ يَوْمَ كَذَا؟

أَ نَسِيتُمْ يَوْمَ كَذَا؟!.

فَلَمَّا كَانَ الْفَتْحُ، وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ الْمِفْتَاحَ، قَالَ: ادْعُوا لِي الثَّانِيَ فَجَاءَ، فَقَالَ: هَذَا الَّذِي كُنْتُ قُلْتُ لَكُمْ، فَلَمَّا كَانَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ، وَقَفَ بِعَرَفَةَ، وَ قَالَ: إِي وَ اللَّهِ، هَذَا الْبَيْتُ، وَ هَذَا الَّذِي قُلْتُ لَكُمْ!.

و لا يعلم أحد، ما عنى به، و هذا القول من النّبيّ غليظ جدّا لمن فهمه، و زعم هذا المحتجّ، قال: فمن يردّ على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم هذا الرّد، و لا يقبل منه، و لا يصدّقه؟، أيّ حظّ له في الإسلام، و إنّ من يقرّ بلسانه أنّه شكّ في دينه كما شكّ يوم الحديبيّة أيّ نصيب له في الإسلام.

وَ قَالَ الْوَاقِدِيُّ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُ: لَا يَنْبَغِي لِمَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ، أَنْ يَسْتَعْجِلَ أَمْرَ اللَّهِ، فَقَدْ كَانَ مِنْ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَ اسْتِفْصَائِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا ذَكَرْنَاهُ، وَ لَقَدْ نَظَرْنَا إِلَى سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ قَائِماً عِنْدَ الْمَنْحَرِ، يُقَرِّبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَدَنَةً، وَ الرَّسُولُ يَنْحَرُهَا بِيَدِهِ، وَ دَعَا الْحَلَّاقَ، فَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَ أَنْظُرُ إِلَى سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَ هُوَ يَلْقِطُ مِنْ شَعْرِهِ، وَ أَرَاهُ يَضَعُهُ عَلَى عَيْنَيْهِ، وَ فِيهِ، وَ قَدْ رَأَيْنَاهُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ يَأْبَى أَنْ يَكْتُبَ:

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 540 · [تحريم عمر: المتعتان و حيّ على خير العمل‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.