المسترشد في الإمامة · رقم ٥٤٤
فأيّ شيء، أعجب من هذا الفعل!؟، أن يكون رجل يقدّر، أنّ من قعد ذلك المقعد، لا يجوز أن لا يكون عنده علم ما يحتاج إليه الأمّة، و لم يعلم أنّ عند الرّجل غفلة عن العلوم، فيعامله هذه المعاملة و إنّما ضرب هذا الرّجل ليقطع عن نفسه مادّة هذا السّؤال، فلو سئل عن فعله بهذا الرّجل ماذا كان يقول؟: فهذا الّذي كان يعمل بالحقّ، عندهم!!.
و ممّا نقموا عليه: اختياره أصحاب الشّورى، من أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم من المهاجرين الأوّلين، و زعمه أنّ النّبيّ قبض و هو عنهم راض، و أنّهم من أهل الجنّة، و ذكر أنّه يكره أن يتحمّلها حيّا و ميّتا، فلئن كانت خلافته على منهاج رسول اللّه، فإنّه ليحبّ أن يتحملها حيّا
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 544 · [تحريم عمر: المتعتان و حيّ على خير العمل]