الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٥٤٥

و ميّتا، لأنّه الحقّ، و هو في آخر حين، و لئن كان قد علم أنّها على غير جهتها لقد أحسن، حيث تحوب أن يتحمّلها ميّتا، فاختار هؤلاء الستّة الّذين اختارهم، و قال: إن اتفق أربعة من السّتة و أبى إثنان فاضربوا أعناقهما و هما عنده من أهل الجنّة، ثمّ حكم بحكم آخر، فقال: إن افترقوا ثلاثة ثلاثة فالفرقة الّتي فيها عبد الرّحمن بن عوف معها الحقّ، ثمّ حكم بحكم ثالث، فقال: إن مضت ثلاثة أيّام، و لم يفرغوا من شأنهم، فاضربوا أعناق القوم جميعا!!.

فياعجبا!، زعم أنّه يتخوّف أن يولّي أحدا، مخافة أن لا يعلم بالحقّ، و لا يتخوّف من ضرب أعناق ستّة من المهاجرين الأوّلين هم عنده خيار الأمّة، و يشهد أنّهم من أهل الجنّة، و في عقد دين اللّه التكفير لمن إستحلّ قتل مؤمن، فأيّة خصلة من الخصال لم يأمر بها، ثمّ مع ذلك يدور على إزالتها من بني هاشم أهل بيت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و يحوم حول قتلهم بغضا للّه عزّ و جلّ، و لرسوله و لأهل بيته عليه السلام و ذلك أنّه قدر، فقال عليّ و الزّبير ابن عمّته، و لن يخالف عليه، و قد كان حين دعي إلى بيعة أبي بكر ما كان من تجريد سيفه دون عليّ و إنكاره بيعة أبي بكر، و طلحة بن

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 545 · [تحريم عمر: المتعتان و حيّ على خير العمل‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.