الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٥٤٦

عبيد اللّه لا يخالف الزّبير لمواخاة رسول اللّه بينهما فهؤلاء ثلاثة لا يفترقون و عثمان بن عفّان، و عبد الرّحمن بن عوف قبل إخاء النّبيّ لهما بينهما، ما بينهما من الصهرية، و سعد بن أبي وقّاص ابن عمّ عبد الرّحمن و لم يخالف عليه، ففي أيّ فرقة يكون عبد الرّحمن إلّا في هذه الفرقة؟، و أيّ دليل أدلّ على العقل منه؟

بأنّه لم يرد إلّا إزالة العقل و الأمر عن بني هاشم بغضا منه لهم، و حملا عليهم و اللّه له بالمرصاد!.

و ممّا نقموا عليه: مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِلزُّبَيْرِ: أَمَّا أَنْتَ يَا زُبَيْرُ، فَمُؤْمِنُ الرِّضَا كَافِرُ الْغَضَبِ، وَ أَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَمُرآءٍ !.

فما أعجب منه هذا القول في قوم هم عنده من أهل الجنّة!، ثمّ ينسبهم إلى الكفر و الرّياء و اللّه المستعان!.

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 546 · [تحريم عمر: المتعتان و حيّ على خير العمل‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.