الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٥٤٨

بأشياء أخطأ فيها حتّى فهّمه أمير المؤمنين عليه السلام، فقال له الحكم كذا و كذا حتّى قال: لَو لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ وَ قَالَ: كُلُّ أَحَدٍ أَفْقَهُ مِنْ عُمَرَ، وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِابْنِ عَبَّاسٍ غُصْ يَا غَوَّاصُ وَ يَفْرَحُ مِنْهُ!.

فليت شعري، أين كان الملك المسدّد له، في وقت خطأه؟، و أين كان الملك الآخر الّذي ضرب على قلبه و لسانه؟

و كيف لم يقصه عن الزّيغ و الزّلل، و هذه صفته عندهم.

227 وَ رَوَتِ الْأُمَّةُ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُسْأَلُ عَنِ الشَّيْءِ تَعَلُّماً أَوْ تَعَنُّتاً فَيَقُولُ: لَا عِلْمَ لِي [فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَ يَنْتَظِرُ نُزُولَ الْمَلَائِكَةِ بِالْوَحْيِ، و [أمّا] الثّاني لا حاجة به إلى الملك و نزوله لحضوره إيّاه، إذا كان ينطق على لسانه، فمن كانت هذه صفته لم تكن تغيب عنه الملائكة، و لا تفارقه، و كان النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ربّما انتظر الوحي أيّاما و يسأل عن الشّيء، فيتأجّل السّائل إنتظارا للوحي، فهذه لعمري فضيلة ظاهرة على فضل النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم !.

فيا شرّ أمّة قبلت هذه الأشياء في رجل عبد الأوثان و أشرك باللّه أربعين سنة، فأيّ جهل و أيّ شيء أفظع من هذا!؟، أن يفضّل على النّبيّ أ لا يستحون من هذه الرّوايات الفظيعة المنكرة؟!.

ثمّ ما كفى حَتَّى رَوَوْا:

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 548 · [وضع الأحاديث المتناقضة و جعلها عن رسول اللّه ص‏]:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.