أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: لَوْ لَمْ أُبْعَثْ لَبُعِثَ فِيكُمْ عُمَرُ!.
وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ مَا أَبْطَأَ عَنِّي جَبْرَئِيلُ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّهُ بُعِثَ إِلَى عُمَرَ !، فأيّ كفر لم يرووه ميلا إلى عمر؟، و أيّ شكّ لم يؤدّوه؟
ويلهما أنّهم علموا أنّ اللّه عزّ و جلّ أخذ ميثاق محمّد على النّبيين ليؤمننّ به و لينصرنّه، و بشّروا به أممهم في قصص موسى و عيسى بن مريم و غيرهما من النّبيين و هذا عيسى يقول: يَأْتِي مِنْ بَعْدِي نَبِيٌ اسْمُهُ أَحْمَدُ، فكان محمّد أوّل الأنبياء في الميثاق، و ذلك قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ (وَ مُوسى) وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ.
فبدأ به تعالى ذكره قبل نوح.
فقالوا:
في عمر هذا القول، وَ هَذَا جَبْرَئِيلُ يَقُولُ لِلنَّبِيِّ: إِنِّي قَدْ سَلَّمْتُ عَلَيْكَ فِي صُلْبِ آدَمَ، و قال اللّه تعالى لنبيّه صلى الله عليه وآله وسلم: وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ فإن كان كما قالوا؟، فرسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم عذاب على عمر، لأنّه لو لم يبعث لبعث عمر نبيّا!، و لا يعلم أنّ رتبته أجلّ من رتبة النّبوّة!، و المزيل له عن هذه الرّتبة الّتي
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 549 · [وضع الأحاديث المتناقضة و جعلها عن رسول اللّه ص]: