النَّبِيُّ لِلشَّاعِرِ: عُدْ فِيمَا كُنْتَ فِيهِ، فَعَادَ الشَّاعِرُ، فَدَخَلَ الرَّجُلُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اسْكُتْ، فَسَكَتَ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ الشَّاعِرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي تُسْكِتُنِي لَهُ إِذَا دَخَلَ، وَ تَأْمُرُنِي بِالْإِنْشَادِ إِذَا خَرَجَ!؟، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم هَذَا عُمَرُ، وَ هُوَ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ؟!!.
فأيّ كفر و عتوّ و فجور يكون من قوم هو أعظم و أفحش من رواية قوم عن النّبيّ نسبوه فيها إلى حبّ الباطل!؟، و أنّ عمر لا يحبّه، و لا يشهده و النّبيّ يشهده، فنزّهوا عمر بن الخطّاب ممّا لم ينزّهوا عنه النّبيّ الطّاهر المطهّر الّذي قد فضّله اللّه على خلقه، و لولاه ما خلق اللّه الدّنيا، فأيّ
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 552 · [وضع الأحاديث المتناقضة و جعلها عن رسول اللّه ص]: