رَوَاهُ الشَّاذَكُونِيُّ: قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُبَيْعُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ ابْنَ الْجَوْنِ يَقُولُ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: وَدِدْتُ أَنِّي شَعْرَةٌ فِي جَنْبِ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ!.
فهذا أبو بكر يودّ أنّه شعرة في جنب عبد مؤمن و عمر يودّ أنّه شعرة في صدر أبي بكر، ثمّ أنتم تروون أنّ اللّه عزّ و جلّ يتجلّى له يوم القيامة خاصّة!، رَوَيْتُمُوهُ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ: عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، تَجَلَّى اللَّهُ لِلنَّاسِ عَامَّةً، وَ لِأَبِي بَكْرٍ خَاصَّةً!.
وَ رَوَيْتُمْ عَنِ ابْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ ذَلِكَ!؟،.
فأيّ شيء أعجب ممّا قد لفّقتموه من هذه الأخبار؟، ثمّ أفردتم لذلك الأسانيد الّتي هي عندكم صحيفة، فهذه من عجائبكم، و هذه رواياتكم المناقضة لا تستحيون منها، و أنتم رويتم هذه الأشياء، من الأحكام الّتي غلطوا فيها، و أقررتم أنّهم لم يفهموها، و نقمتم عليه بعض ما ذكرناه عنكم، و لو شرحنا ما أخرجتموه بتمامه فيها لطال كتابنا و لكنّا
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 555 · [وضع الأحاديث المتناقضة و جعلها عن رسول اللّه ص]: