الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
المسترشد في الإمامة · رقم ٥٧١

و من تشديده في ذلك قوله: لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ فقد حلّ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: حَيْثُ أَمَرَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ [وَ] أَنْ لَا يَقْضِيَ بَيْنَهُمْ إِلَّا أَقْضَاهُمْ، ثمّ ذكر الوالي بعده أن يرحم صغيرهم، و يجلّ كبيرهم، و لا يمنعهم فيئهم، و لا يجعل الأموال دولة بين الأغنياء منهم، و لا يغلق بابه دونهم فيأكل قويّهم ضعيفهم، و الوالي إذا كان من قبل اللّه عزّ و جل، فقد جمع اللّه فيه ثلاث خصال الّتي هي يهدي الدّليل عليه لئلّا يعسر عليه طلبه و تخفى معرفته على الطّالب المرتاد، فأولهّن القرابة بالرّسول المعلن ذكره على الصّوامع، و الثّانية العلم بحاجة النّاس، إذ كان قد وضعه لحاجتهم لأنّه إن لم يكن عنده علم ما تحتاج إليه الأمّة كان كأحدهم في الجهل، و الثّالثة، أن يكون مأمونا عليهم و على الدّين، و إلّا لم يؤمن عليهم أن يخرجهم عن الهدى و يدخلهم في الرّدى، معصوما عن الخطأ و الزّلل، فإذا كملت خلاله كان مأمونا مأمولا، [و كذلك أمير المؤمنين عليه السلام ما زال مأموما مأمولا].

فقد أوجد النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه لا بدّ من إمام، و أوجده أمير المؤمنين ع و الادّعاء على الرّسول أنّه ترك الأمر مهملا من أعظم

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 571 · [حديث الثّقلين وصيّة رسول اللّه ص بالإمامة و الولاية]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.