الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
المسترشد في الإمامة · رقم ٥٧٨

ليعرف القاعد ذلك المقعد لا حقّ له في ذلك المجلس، و أنّه لهما و لم يرض به أحد منهما حكما بل ليقف على ظلمه لهما، كما أنّ الملكين صارا إلى داود عليه السلام، فقالا: خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَ لا تُشْطِطْ وَ اهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً وَ لِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَ عَزَّنِي فِي الْخِطابِ، فقال داود لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ فلمّا حكم لأحد هما على الآخر طارا، فأسقط في يد داود فعرف ما أرادا، وَ عَلِيٌّ وَ الْعَبَّاسُ إِنَّمَا تَظَلَّمَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرَ لِيَعْرِفَا ظُلْمَهُمَا لَا أَنَّ بَيْنَهُمَا اخْتِلَافاً، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ.

250 و نرجع الآن إلى شرح ما كنّا فيه من أمر الوصيّة، و تثبيت الإمامة، و هو قول رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: إنّي تارك فيكم الثّقلين، و قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم: إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ.

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 578 · [حديث الثّقلين وصيّة رسول اللّه ص بالإمامة و الولاية]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.