يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ إِلَّا الْخِيَارَ، وَ قَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ، فَإِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَثِيرٌ لَا يَعْرِفُهُمْ إِلَّا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ.
و قد دلّ رسول اللّه حذيفة بن اليمان على قوم منهم، و أمره بستر ذلك إبقاء عليهم و كراهة لهتك ستورهم، و أصحاب العقبة قد كان منهم ما لا خفاء به، و هم جلّة أصحاب محمّد، و تقدّم صلى الله عليه وآله وسلم إلى حذيفة في شأن الرّجلين الجليلين عند الأمّة أن لا يخبرنا باسميهما 259 رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، قَالَ:
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 591 · [حديث الثّقلين وصيّة رسول اللّه ص بالإمامة و الولاية]