الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
المسترشد في الإمامة · رقم ٥٩٨

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ أَهْلَ بَيْتِهِ فَجَلَّلَهُمْ، وَ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً، فهؤلاء أهل بيته و ذرّيته الّذين شهد لهم رسول اللّه بما أتاهم من علم الكتاب و شهدوا على النّاس بما أوتي إليهم من علم الكتاب، و هم أهل الذّكر و حملة الكتاب و خزّان الوحي، و أمناء اللّه في أرضه، و حجّته على عباده، و هم آل محمّد و ذرّيته الباقون من بعد نوح الّتي بارك اللّه عليها، حيث يقول: ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ، فجعل اللّه بقيّة الخلق من بعد نوح الذريّة الّتي بارك عليها حيث يقول: ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا و يقول: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ، و يقول: رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، فهذه هي الّتي جعلها اللّه في الذرّية و قد أنبأنا أنّه جعل الكتاب حيث جعل النّبوة فقال: هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي، و الذّكر الكتاب.

وَ ذَكَرَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحٍ الْأَسْوَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 598 · [حديث الثّقلين وصيّة رسول اللّه ص بالإمامة و الولاية]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.