الْجَاهِلِيَّةِ، وَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُسَافِحُونَ وَ أَنْسَابُهُم غَيْرُ صَحِيحَةٍ، وَ أُمُورُهُمْ مَشْهُورَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ.
320 وَ رَوَى حُمَيْدٌ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي؟
قَالَ: أَبُوكَ الْعَبْدُ الَّذِي وُلِدْتَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذَ مُقَدَّمَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، ثُمَّ قَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبّاً، وَ بِالْإِسْلَامِ دِيناً، وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً، وَ بِالْقُرْآنِ كِتَاباً، لَا نَسْأَلُ عَمَّا سَبَقَنَا، وَ نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا، لَا تُبْدِيَنَّ عَلَيْنَا سَوْآتِنَا، وَ اعْفُ عَنَّا عَفَا اللَّهُ عَنْكَ!، فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ؟
قَالَ: انْتَهَيْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَهَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَمْ يَثِقْ بِنَسَبِهِ و أَمَرَ النَّاسَ أَنْ لَا يَزِيدُوهُ عَلَى الْخَطَّابِ.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ،
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 650 · عليّ أمير المؤمنين و سيّد المسلمين بلسان رسول اللّه ص