المسترشد في الإمامة · رقم ٦٧٦
قدرتهم في قمع آل محمّد و شيعتهم، و إماتة أمرهم، و إطفاء نورهم، و القتل لمن أظهر تفضيلا لهم و روى حديثا عنهم، و لم يزل السّيف يقطر من دمائهم و لم تزل السّجون مشحونة بدعاتهم و مظهري فضلهم، فكانوا بين قتيل و أسير، و مستخف و طريد حتّى إنّ الفقيه المحدّث و القاصّ المذكّر ليتقدّم إليهم بالإبعاد و التّخويف ألّا يذكروا حرفا واحدا من فضائلهم حتى صار أسوأ النّاس قولا فيهم أقرب النّاس إليهم، و لقد كان المحدّث في الفقه ليأتي بخبر من خبر المبارزة، فيقول: قال رجل من قريش و لا يذكر عليّا عليه السلام، و كان مكحول يعتمد في الفقه على قول عليّ بن أبي طالب فيقول إذا ذكر قوله: قال أبو زينب، و لم يجسروا أن يسمّوا آلا، و لا عليّا!!.
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 676 · عليّ أمير المؤمنين و سيّد المسلمين بلسان رسول اللّه ص