الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٦٧٨

عليّ عليه السلام و ولده أهل البيت، و كانوا مع رواياتهم يحرّفون الحديث، و يتأوّلون فيه صدق الحديث و إنكار الواضح بمخرج الكلام و ظاهر مضايق المخارج، و كانوا من أصحاب الإحتيال حتّى أخبرت كاليهود حيث أخبروا بمعجزات عيسى فزعموا أنّه ساحر، و كالزّنادقة حيث أخبروا بعجائب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، فادّعت بعجائب أنّ ذلك كلّه سحر، و إذا كانت أمورهم لا تزداد إلّا حدّة، و لا يزداد المحدّثون الّذين قربوا من الملوك و ما كانوا يوردون عليهم من إطفاء نورهم إلّا إزديادا من الرّوايات في تنقّصهم و ليس يزداد شأنهم إلّا علوّا، و فضلهم إلّا بيانا، و حبّهم إلّا شغفا، و محبّتهم إلّا هوى، فهل ذلك إلّا من إمارات الحقّ، إذ كان اللّه عزّ و جلّ قد جعلهم نور الأبصار، و أعلام الهدى، و باب السّلامة، و في الإقتداء بهم كالنّجوم، و في النّجاة كسفينة نوح و سببهم متّصل بالسّماء إليهم في الحقّ ينتهي و عنهم فيه يصدر، و من عندهم تقتبس، صبروا على الأوّاء و البلوى، إذ كانوا أحقّ النّاس بالرّسول، و إذ كانوا البقيّة بعده و الأخيار من الأمّة، قد أخذ الرّسول مودّتهم أجره، و قد أضحوا عن النّاس بعده أخلافا على الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم، و صاروا مثقلين مصفّدين بكلّ واد منهم جسد يبلى، و قتيل ينعى، لا يدعو إلى

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 678 · عليّ أمير المؤمنين و سيّد المسلمين بلسان رسول اللّه ص‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.