الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
المسترشد في الإمامة · رقم ٦٧٩

نصرهم داع، حتّى نالهم السّبي، و أصابهم الجهد هذا و هم خيار الخلق؛ و قد أغرى العامّة على بغضهم حتّى لو تحرّك متحرّك من بني تيم أو بني عدي أو من بني أميّة أو خارجيّ خرج صاروا معه على بني هاشم أهل بيت النّبوّة و ضاربوا معه بالسّيف، فيا سوأة للعارفين، و يا حجّة على المتوسّلين بوسائل منكرة حتّى إنّ القائل ليقول في دعائه: أللّهمّ إنّي أسألك بحقّ أبي بكر و عمر إلّا فعلت كذا و كذا!، و لا يتقرّبون إلى اللّه عزّ و جلّ برسوله، و إلى رسوله بذرّيته، فقد وضح عنهم الجحود و بسوء الخلافة، فيا حسرتاه على قدر ما نالهم، و يا أسفاه على ما قد أصابهم، و يا فضيحتاه عند نبيّهم يوم يلقونه، فيقول: كيف خلّفتموني في الثّقلين؟

فلم أعلم لهم حجّة، إلّا أن يقولوا: أمّا الثّقل الأكبر فحرّفناه!؟، و أمّا الثّقل الأصغر فقتلناه، هذا و هم يمنعون جيرانهم من الضّيم و أهل بيت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، جياع قد آمنت الوحوش و هم لم يأمنوا يمسون و يصبحون، و هم ينهشون عصوا اللّه و الرّسول، و أطاعوا الثّاني عمر فيهم!؟، إذ كان أغلظ الخلق عليهم لا يريد إلّا إطفاء نورهم و إماتة أمرهم!، و ليس القصد لهم بل القصد لصاحب الرّسالة!، و هذا أمر لا خفاء به.

المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 679 · عليّ أمير المؤمنين و سيّد المسلمين بلسان رسول اللّه ص‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.