إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ حَسَدَ إِبْلِيسُ آدَمَ فَأَخْرَجَهُ مِنَ الْجَنَّةِ.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ ظُلْماً، فَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّ قُرَيْشاً تَفْتَخِرُ عَلَى الْعَرَبِ بِحَقِّ رَسُولِ اللَّهِ، وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ قُرَيْشٍ جَمِيعاً، فَقَالَ لَهُ الثَّانِي عُمَرُ: قُمْ عَنِّي، فَوَثَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَلَمَّا وَلَّى، هَتَفَ بِهِ الثَّانِي عُمَرُ مِنْ خَلْفِهِ إِلَى أَيْنَ يَا مَوْلَى عَلِيٍّ، مَا كَانَ مِنْكَ لِحَقِّكَ لَوْ كَانَ يَقْعُدُ فَوْقَ الشَّمْسِ مِنْ كَرَمٍ * * * قَوْمٌ بِأَوَّلِهِمْ أَوْ مَجْدِهِمْ قَعَدُوا قَوْمٌ أَبُوهُمْ سِنَانٌ حِينَ تَنْسِبُهُمْ * * * طَابُوا وَ طَابَ مِنَ الْأَوْلَادِ مَا وَلَدُوا إِنْسٌ إِذَا أَمِنُوا، جِنٌّ إِذَا فَزِعُوا * * * مُرَزَّءُونَ بَهَالِيلُ إِذَا حَشَدُوا مُحَسَّدُونَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ نِعَمٍ * * * لَا يَنْزِعِ اللَّهُ مِنْهُمْ مَا لَهُ حُسِدُوا
المسترشد في الإمامة — الجزء 1 — ص 686 · عليّ أمير المؤمنين و سيّد المسلمين بلسان رسول اللّه ص