⟨عنه حدثنا على بن أحمد بن محمّد الدقاق، و محمّد بن محمّد بن عصام،، قالا حدّثنا محمّد بن يعقوب الكلينى قال حدّثنا القسم بن العلا قال حدّثنا إسماعيل الفزارى قال حدّثنا محمّد بن جمهور العمى، عن ابن أبى نجران عمن ذكره عن أبى حمزة ثابت بن دينار الثماليّ⟩
قال سألت أبا جعفر محمّد بن على الباقر (عليهما السلام) يا ابن رسول اللّه لم سمّى عليّ (عليه السلام)، أمير المؤمنين و هو اسم ما سمى به أحد قبله و لا يحل لأحد بعده، قال لأنه ميرة العلم يمتار منه و لا يمتار من احد غيره قال فقلت يا ابن رسول اللّه فلم سمّى سيفه ذا الفقار.فقال (عليه السلام) لأنه ما ضرب به أحد من خلق اللّه إلا أفقره من هذه الدنيا من أهله و ولده و أفقره فى الآخرة من الجنّة قال فقلت يا ابن رسول اللّه فلستم، كلكم قائمين بالحق قال بلى قلت فلم سمى القائم قائما، قال لما قتل جدى الحسين (عليه السلام) ضجت عليه الملائكة إلى اللّه عزّ و جل بالبكاء و النحيب، و قالوا الهنا و سيدنا أ تغفل الكافى: - 350. علل الشرائع:. عمن قتل صفوتك و ابن صفوتك و خيرتك من خلقك، فأوحى اللّه عز و جل إليهم قروا ملائكتى و جلالى لأنتقمن منهم و لو بعد حين، ثم كشف اللّه عزّ و جلّ عن الأئمة من ولد الحسين (عليه السلام) للملائكة بذلك فاذا احدهم قائم يصلّى فقال اللّه عزّ و جلّ: بذلك القائم انتقم منهم.
[مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام ] · موسوعة الغيبة والظهور