⟨المفيد باسناده عن عمرو بن ثابت عن جابر⟩
قال:
سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: و اللّه ليملكنّ رجل منّا أهل البيت بعد موته ثلاث مائة سنة و يزداد تسعا قال: فقلت: فمتى يكون ذلك؟
قال:
فقال: بعد موت القائم قلت له و لم يقوم القائم غيبة النعماني: 282.
غيبة النعماني: 284.
فى عالمه حتّى يموت؟
قال:
فقال؟
تسعة عشر سنة من يوم قيامه إلى يوم موته قال:قلت له: فيكون بعد موته الهرج، قال: نعم خمسين سنة.ثمّ يخرج المنتصر إلى الدنيا فيطلب بدمه و دماء أصحابه فيقتل و يسبى حتّى يقال: لو كان هذا من ذريّة الأنبياء ما قتل الناس كلّ هذا القتل، فيجتمع عليه الناس أبيضهم و أسودهم، فيكثرون عليه حتّى يلجئوه إلى حرم اللّه فاذا اشتدّ البلاء عليه و قتل المنتصر خرج السّفاح إلى الدّنيا غضبا للمنتصر فيقتل كلّ عدوّ لنا و هل تدرى من المنتصر و من السّفاح يا جابر؟
المنتصر الحسين بن على و السّفاح على بن أبى طالب (عليهما السلام)
[مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام ] · موسوعة الغيبة والظهور