بحار الأنوار · رقم ٦
⟨وَ مِنْهُ، بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام⟩
وَ أَمَّا الزُّهَرَةُ فَإِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةً تُسَمَّى نَاهِيدَ وَ هِيَ الَّتِي تَقُولُ النَّاسُ إِنَّهُ افْتَتَنَ بِهَا هَارُوتُ وَ مَارُوتُ.
بحار الأنوار — الجزء 56 — ص 324 · المسألة الثانية قال الأكثرون الخَلاق النصيب