بحار الأنوار · رقم ٧
⟨وَ مِنْهُ، بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام⟩
وَ أَمَّا الزُّهَرَةُ فَكَانَتِ امْرَأَةً فتنت [فُتِنَ بِهَا هَارُوتُ وَ مَارُوتُ فَمَسَخَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الزُّهَرَةَ.
بحار الأنوار — الجزء 56 — ص 324 · المسألة الثانية قال الأكثرون الخَلاق النصيب