بحار الأنوار · رقم ٣
⟨التَّفْسِيرُ، فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِهِ وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ فَهِيَ الْأَنْهَارُ وَ الْعُيُونُ وَ الْآبَارُ.
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً أَيْ يُثِيرُهُ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ فَإِذَا غَلُظَ بَعَثَ اللَّهُ رِيحاً فَتُعْصِرُهُ فَيَنْزِلُ مِنْهُ الْمَاءُ وَ هُوَ قَوْلُهُ فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أَيْ الْمَطَرَ.
بحار الأنوار — الجزء 56 — ص 373 · باب 28 السحاب و المطر و الشهاب و البروق و الصواعق و القوس و سائر ما يحدث في الجو