الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ١٩٣

قال:

إن عمر بن الخطاب لما حضرته الوفاة وأجمع على الشورى، بعث إلى ستة نفر من قريش: إلى علي بن أبي طالب، وإلى عثمان بن عفان، وإلى زبير بن العوام، وإلى طلحة بن عبيد الله، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص وأمرهم أن يدخلوا إلى بيت ولا يخرجوا منه حتى يبايعوا لأحدهم، فإن اجتمع أربعة على واحد وأبى واحد أن يبايعهم قتل، وإن امتنع اثنان وبايع ثلاثة قتلا فأجمع رأيهم على عثمان.

فلما رأى أمير المؤمنين (عليه السلام) ما هم القوم به من البيعة لعثمان قام فيهم ليتخذ عليهم الحجة قال (عليه السلام) لهم: اسمعوا مني كلامي فإن يك ما أقول حقا فاقبلوا وإن يك باطلا فانكروا ثم قال: أنشدكم بالله الذي يعلم صدقكم إن صدقتم ويعلم كذبكم إن كذبتم هل فيكم أحد صلى القبلتين كلتيهما غيري قالوا: لا.

الإحتجاج ـ — ص 193 · احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على القوم لما مات عمر بن الخطاب وقد جعل الخلافة شورى بينهم .

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.