مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
يقتله عفريت مستكبر يدفن فى المدينة التي بناها العبد الصالح الى جنب شرّ خلقى حقّ القول منّى لأسرنه بمحمد ابنه و خليفته من بعده و وارث علمه، فهو معدن علمى و موضع سرّى و حجتى على خلقى لا يؤمن عبد به إلا جعلت الجنة مثواه و شفعته فى سبعين من أهل بيته كلّهم قد استوجبوا النار و اختم بالسعادة لابنه علىّ وليي و ناصرى، و الشاهد فى خلقي و أمينى على و حيى.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 106 · 7- باب ما جرى بينه (عليه السلام) و جابر