بحار الأنوار · رقم ٣٠
⟨كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ:⟩
سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ الرِّيَاحُ وَيْلَكَ قَالَ فَمَا الْحَامِلَاتُ وِقْراً قَالَ السَّحَابُ وَيْلَكَ قَالَ فَمَا الْجَارِيَاتُ يُسْراً قَالَ السُّفُنُ وَيْلَكَ قَالَ فَمَا الْمُقَسِّمَاتُ أَمْراً قَالَ الْمَلَائِكَةُ وَيْلَكَ قَالَ فَمَا قَوْسُ قُزَحَ قَالَ وَيْلَكَ لَا تَقُلْ قَوْسَ قُزَحَ فَإِنَّ قزحا [قُزَحَ الشَّيْطَانُ وَ لَكِنَّهَا الْقَوْسُ وَ أَمَانُ أَهْلِ الْأَرْضِ فَلَا غَرَقَ بَعْدَ قَوْمِ نُوحٍ.
بحار الأنوار — الجزء 56 — ص 384 · باب 28 السحاب و المطر و الشهاب و البروق و الصواعق و القوس و سائر ما يحدث في الجو