بحار الأنوار · رقم ٣٢
⟨تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِهِ وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ فَهِيَ الْأَنْهَارُ وَ الْعُيُونُ وَ الْآبَارُ.
فِي قَوْلِهِ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً أَيْ يُثِيرُهُ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ فَإِذَا غَلُظَ بَعَثَ اللَّهُ رِيَاحاً فَتَعْصِرُهُ فَيَنْزِلُ مِنْهُ الْمَاءُ وَ هُوَ قَوْلُهُ فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أَيِ الْمَطَرَ.
بحار الأنوار — الجزء 56 — ص 384 · باب 28 السحاب و المطر و الشهاب و البروق و الصواعق و القوس و سائر ما يحدث في الجو