مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فقال له هشام:
إنّ عليّا كان يدّعى علم لم يطلع على غيبه أحدا فكيف ادعى ذلك و من أين، فقال أبى إنّ اللّه أنزل على نبيّه كتابا بين فيه ما كان و ما يكون الى يوم القيامة فى قوله تعالى: وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ...
وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ* و فى قوله تعالى: وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي كتاب مبين، و فى قوله: ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ، و فى قوله: وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ، و أوحى الى نبيه أن لا يبقى فى غيبه و سرّه و مكنون علمه شيئا إلّا ناجاه به.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 124 · 8- باب ما جرى له (عليه السلام) فى الشام