مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فأعاشه اللّه بينهم تمام الخمسين و قبضه اللّه و أخاه فى يوم واحد، فنهض عند ذلك عالم النّصارى و قاموا معه فقال جئتمونى بأعلم منى فأقعدتموه بينكم ليفضحنى، و يعلم المسلمون بأن لهم من يحيط بعلومنا، و عنده ما لا تحيط به، فلا و اللّه لا كلّمتكم، و لا قعدت لكم إن عشت سنة، فتفرقوا و أبى قاعد مكانه، و رفع ذلك الرّجل الخبر الى هشام، فاذا رسوله بالجائزة و الأمر بانصرافنا إلى المدينة من وقتنا فلا نبقى لان أهل الشام ماجوا و هاجوا فيما جرى بين أبى و عالم النصارى.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 126 · 8- باب ما جرى له (عليه السلام) فى الشام