مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فركبنا دوابّنا منصرفين، و قد سبقنا بريد هشام الى عامل مدين فى طريقنا الى المدينة يذكر له أنّ ابن أبى تراب الساحر محمّد بن علىّ و ابنه جعفر الكذّابين فيما يظهران من الاسلام قد وردا علىّ فلمّا صرفتهما إلى المدينة مالا الى القسيسين و الرهبان و تقربا إليهم بالنصرانية، فكرهت النكال بهما لقرابتهما فاذا مرّا بانصرافهما عليكم فليناد فى الناس برئت الذمة ممّن بايعهما و شراهما و صافحهما و سلّم عليهما و راى امير المؤمنين قتلهما و دوابّهما و غلمانهما لارتدادهما و السلام.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 126 · 8- باب ما جرى له (عليه السلام) فى الشام