مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
اتقوا اللّه يا أهل مدين فانه قد وقف الموقف الذي وقف فيه شعيب حين دعا على قومه فإن لم تفتحوا له الباب نزل بكم العذاب، و قد أعذر من أنذر، ففتحوا لنا الباب و أنزلونا، و كتب العامل بجميع ذلك الى هشام، فارتحلنا من مدين الى المدينة فى اليوم الثانى، و كتب هشام الى عامله بان يأخذوا الشيخ و يدفنوه فى حفيرة ففعلوا و حملوه، و كتب أيضا الى عامله بالمدينة ان يحتالوا فى سمّ أبى بطعام أو شراب، و مضى هشام و لم يتهيّأ له.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 127 · 8- باب ما جرى له (عليه السلام) فى الشام