مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
و تحبط العمل، و تردى صاحبها، و عسى أن يتكلّم بالشّىء فلا يغفر له، انّه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما و كلوا به، و طلبوا علم ما كفوه، حتّى انتهى كلامهم الى اللّه عزّ و جلّ فتحيّروا، فان كان الرّجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه و يدعى من خلفه فيجيب من بين يديه.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 189 · . 3- باب النهى عن الجدال فى اللّه